علي بن تاج الدين السنجاري

74

منائح الكرم

[ أمير ] « 1 » الحاج العراقي من دخول مكة ، فخرج الشريف محمد بن بركات صاحب مكة ومعه الأشراف والأتراك ملبسين « 2 » ، فلما احتاطوا بالحج [ العراقي ] « 3 » أمروهم « 4 » بالدخول إلى مكة ، ولزموا « 5 » الأمير والدويدار « 6 » [ العراقي ] « 7 » وجعلوهم في الحديد ، وأخذوا المحمل ، وأركبوهم جملين ودخلوا بهم مكة « 8 » ، ثم بعد الحج عزموا بهم إلى مصر « 9 » . ولم يحج بعدها

--> ( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ . ( 2 ) غير واضحة في ( أ ) ، وفي ( ج ) ، ( د ) " ملبين " . وهو خطأ . والاثبات من ( ب ) بمعنى لابسين لامات الحرب . وانظر أيضا : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 558 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 277 . ( 3 ) ما بين حاصرتين إضافة من سمط النجوم العوالي 4 / 277 يقتضيها سياق المعنى . ( 4 ) في ( ب ) " أمروه هم " . وهو خطأ ، وفي ( ج ) ، ( د ) " أمرهم " . ( 5 ) أي ألقوا عليه القبض . ( 6 ) الدّويدار : كلمة تتألف من كلمتين " دواه " العربية وهي ما يكتب منه ، و " دار " الفارسية وتعني ممسك . والمعنى الكلي ممسك الدواة أي الموكل بدواة السلطان أو الأمير . عرفت هذه الوظيفة في العصر العباسي وتطورت وازدادت أهميتها ونظمت اختصاصاتها وتفرعت رتبها في العصر المملوكي . وهي من الوظائف التي كان شغلها عسكريون . وكان الدوادار يختار عادة من بين أهل عصبة السلطان ومهمته أساسا تبليغ الرسائل والأوامر عن السلطان وإبلاغ عامة الأمور ، وتقديم الرسائل والقصص إليه وحمل الدواة له ليوقع عليها . ومن مهماته المشاورة على من يحضر إلى باب السلطان وإدخال ذوي الظلامات والتقديم بالوفود بين يديه واستتباع كاتب السر وأصحاب البريد . انظر : السبكي - معيد النعم 25 ، القلقشندي - صبح الأعشى 4 / 19 ، 20 ، المقريزي - الخطط 2 / 222 ، الباشا - الفنون الإسلامية 2 / 519 - 535 . ( 7 ) ما بين حاصرتين إضافة يقتضيها سياق المعنى . ( 8 ) في ( ب ) " لمكة " . أي الأمير العراقي والدويدار . ( 9 ) سقطت من ( ب ) .